26-Jun-2008, 6:6 -06:00Jun): 11:14 AM
|
#1 (permalink)
|
| عضو جديد
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 30
| يورو2008.......................................... ....... القدرات الذهنية مفتاح النجاح في تنفيذ ركلات الترجيح باليورو
ملخص
اصبحت ركلات الترجيح جزءا لا يتجزأ من بطولات كرة القدم رغم ان بعض المدربين واللاعبين لا يعتبرون الهزيمة بها تعد خسارة على الاطلاق.
فيينا (رويترز) - اصبحت ركلات الترجيح جزءا لا يتجزأ من بطولات كرة القدم رغم ان بعض المدربين واللاعبين لا يعتبرون الهزيمة بها تعد خسارة على الاطلاق.
وكان هذا بالطبع موقف روبرتو دونادوني مدرب ايطاليا في التعامل مع الامر عندما خسر فريقه امام اسبانيا يوم الاحد الماضي في بطولة اوروبا وهي الخسارة الخامسة لايطاليا بركلات الترجيح في احدى البطولات الكبرى.
وقال دونادوني دون ان يشير لاهداره ركلة ترجيح امام الارجنتين في قبل نهائي كأس العالم عام 1990 في نابولي "يمكن ان نخرج مرفوعي الرأس. ليس لدي سبب للاستقالة لاننا خسرنا مباراة بركلات الترجيح."
كما ان انجلترا ايضا تحمل سجلا سيئا مع ركلات الترجيح رغم ان المدربين بل وبعض اللاعبين الذين اهدروا ركلات تعاملوا مع خروجهم من البطولات بابتسامة.
لكن رغم هذا فان الجماهير ردت بغضب شديد عندما استخف ستيوارت بيرس وكريس وادل وجاريث ساوثجيت وجميعم اهدروا ركلات ترجيح بفشلهم في تسجيل ركلات ترجيح في اعلان تلفزيوني عن البيتزا.
وتتعامل المانيا التي استفادت من اهدار انجلترا ركلات ترجيح في كأس العالم 1990 وفي بطولة اوروبا 1996 مع الامر بطريقة اكثر احترافية ولن يسمع المرء لاعبيها يصفون اصعب اختبارات الاعصاب بأنها نوع من الحظ.
وبعد ان خسرت المانيا اول اختبار لها في ركلات الترجيح امام تشيكوسلوفاكيا السابقة في نهائي بطولة اوروبا عام 1976 نجح الفريق في الفوز خمس مرات متتالية بركلات الترجيح ودون ان يهدر ركلة واحدة منذ عام 1982.
ويبدو ان القدرات الذهنية هي مفتاح النجاح إذ ان جزءا من عوامل الاثارة في ركلات الترجيح هو معرفة من يستطيع التسجيل ومن يجب ان يترك مكانه للاعب اخر.
وكان لاعبو كرواتيا يذرفون الدموع بعد ان تلقت شباكهم هدف التعادل المفاجيء امام تركيا لكنهم حاولوا التماسك اثناء تنفيذ ركلات الترجيح في اخر مباريات دور الثمانية يوم الجمعة الماضي.
ولم تكن مفاجأة ان يهدر ثلاثة لاعبين ركلاتهم وسدد اثنان منهم الكرة خارج المرمى تماما.
وقال الفرنسي ارسين فينجر مدرب ارسنال الانجليزي وهو يشير لركلة الترجيح الحاسمة التي سددها لاعبه الاسباني فرانسيسك فابريجاس امام ايطاليا "انها مشكلة نفسية اكثر من كونها فنية."
واضاف "كنت اشعر بالقلق بشأن فرانسيسك لانه في اغلب الاوقات يسدد ركلته في ناحية اليمين ولقد غير هذا الامر. لا اعلم مصدر الايحاء له لكنه سدد الكرة وبدا هادئا."
ودائما ما يكون التفكير الخاص باللاعب بعيدا عن اي شيء اخر هو ما يصنع الفارق وان كان تألقه اثناء اللقاء لا يحميه من اضاعة الركلة.
واهدر الارجنتيني دييجو مارادونا والبرازيلي سقراط والفرنسي ميشيل بلاتيني والانجليزي ديفيد بيكام ركلات ترجيح فيما تظل صورة الايطالي روبرتو باجيو وهو يحني رأسه في رعب بعد اهدراه ركلة الترجيح التي منحت البرازيل كأس العالم في 1994 واحدة من اكثر الصور المعبرة في ذاكرة الرياضة.  |
| |